البنت اللي شجعت صديقها على الانتحار

  1. الرئيسيـة
  2. البلوج
  3. البنت اللي شجعت صديقها على الانتحار

البنت اللي شجعت صديقها على الانتحار

Aug 202017

لبنت اللي شجعت صديقها على الانتحار! 

اكيد كتير منكوا سمع عن قصه البنت اللي شجعت صديقها على الانتحار! 

ميشيل كارتر، كانت ١٧ سنه في الوقت اللي ارتكبت فيه ابشع انواع الجرايم اما كونراد روي فكان ١٨ سنه، ميشيل حثت كونراد على الانتحار من خلال سلسله من الراسائل القاسيه الصادمه اللي بتوجه فيها الاتهام له بالضعف و الجبن و ان الانتحار مش اختيار بل هو الحل و الخلاص و ان الانتظار هيكون سبب في عذابه.

كتير قوي هيستغرب و هيبدأ يفكر ازاي ممكن حد يأثر على تفكير حد لدرجه الانتحار بس محدش فعلياً هيقدر يستوعب قوه تأثير الكلمه اللي بتتقال على الشخص و ازاي كلمه ممكن تخلي شخص تعيس او في قمه السعاده.

الاخصائيه النفسيه Lisa Ferentz اكدت ان الحديث العنيف او الكلمات القاسيه تحديدا بتأثر بشكل عميق في الحاله العاطفيه و النفسيه للشخص و خصوصاً لما بتكون من شخص انت بتثق فيه و في رأيه او حد مميز و مهم. 

و ان الكلام القاسي او المؤذي هو من اقوى الاسلحه اللي ممكن تدمر التقدير الذاتي و الحاله النفسيه للشخص، اعترفت ليزا بان كتير من الاحالات اللي بتتعامل معاهم بيكونوا نفسياً متضررين بسبب تعرضهم للانتقاد القاسي او الاتهام او السخريه، و ان كتير من الحالات وجدوا صعوبه في التغلب او نسيان الاهانات اللفظيه اللي اتعرضوا لها من اشخاص مميزين و لانهم اعتبروها الحقيقه المرّه اللي هيكملوا بيها حياتهم. 

 

القصه دي سلطت الضوء على موضوع مهم و حاجه ممكن كتير مننا هياخدها ببساطه و يستهون بتأثرها لكن الحقيقه هي ان القساوه و الفظاظه و الانتقاد المستمر و القاء التهم و غيره ممكن يكون سبب في انتحار او تدمير حياه شخص بس الكرم و الاحسان و الرأفه و الموده هتكون سبب في تواصل الناس و سبب في انتشار الامان و الثقه و المحبه و هتكون سبب كبير في القضاء على ظاهره الانتحار. 


مشــاركة

للتعليق على المقال