الشخصية التنفيذية

  1. الرئيسيـة
  2. البلوج
  3. الشخصية التنفيذية

الشخصية التنفيذية

Jan 142018

الشخصية التنفيذية
تجسد نوع هذه الشخصية ما لا يقل عن 11٪ من البشر، فلا عجب أن العديد من السياسيين وقادة الأعمال المشهورين حول العالم كانوا ولا يزالوا من التنفيذيين. والأشخاص الذين يتمتعون بشخصية التنفيذي مؤمنون كل الإيمان بسيادة القانون والسلطات التي يجب اكتسابها، وهم مثالاً يحتذى به على الإخلاص والصدق الهادف والرفض المطلق للكسل والغش، خصوصًا في العمل. فإذا أعلن أي شخص أن حبه للعمل الشاق واليدوي هو وسيلة ممتازة لبناء الشخصية، فستجده من نوع شخصية التنفيذي.
شخصيات التنفيذيين تكون على علم بمحيطهم، ويعيشون في عالم من الصراحة والحقائق التي يمكن إثباتها – ومعرفتهم تلك تعني أنها شخصية تتمسك بمبادئها وتؤمن برؤية صافية لما هو مقبول وما هو غير مقبول حتى مع المقاومة الشديدة. وآراؤهم ليست مجرد كلام فارغ، فشخصية التنفيذي على أتم استعداد لتغوص في المشاريع الأكثر تحدياً، وتحسين خطط العمل وفرز التفاصيل على طول الطريق، مما يجعل حتى أكثر المهام تعقيدًا تبدو سهلة ويمكن إنجازها.
ومع ذلك، فشخصية التنفيذي لا تعمل وحدها، وهي تتوقع أن ينتهج جميع من في بيئة عملها موثوقيتها وأخلاقياتها في العمل – فالأشخاص الذين ينتمون لهذا النوع من الشخصية يوفون بوعودهم، وإذا حاول الشركاء أو المرؤوسين تعريضهم للخطر من خلال عدم الكفاءة أو الكسل، أو الأسوأ من ذلك، خيانة الأمانة، فهم لا يترددون في إظهار غضبهم الشديد. وهذا يمكن أن يكسبهم سمعة عدم المرونة، لكن هذا ليس بسبب شخصية التنفيذي العنيدة بشكل تعسفي، ولكن لأنهم يعتقدون حقًا أن هذه القيم هي التي تجعل المجتمع ناجحًا.
...لكن الأفضل هم أولئك الذين يعترفون بالخطأ عند حدوثه
شخصية التنفيذي عبارة عن صور كلاسيكية للمواطن النموذجي: فهي شخصية تساعد جيرانها، وتتمسك بالقانون، وتحاول التأكد من أن الجميع يشارك في المجتمعات المحلية والمنظمات التي يعتزون بها.
ويتمثل التحدي الرئيسي لشخصيات التنفيذيين في أن ليس جميع الناس لديهم الاستعداد لاتباع نفس المسار أو المساهمة بالطريقة ذاتها. والزعيم الحقيقي هو من يقدر قوة الفرد كما يقدر قوة الجماعة، ويساعد على طرح أفكار هؤلاء الأفراد على طاولة النقاش. وبهذه الطريقة، فإن شخصيات التنفيذيين لديها كل الحقائق بالفعل، وقادرة على قيادة هذا الدور في الاتجاهات التي تعمل من أجل الجميع.

مشــاركة

للتعليق على المقال